العدوان الإسرائيلي مستمر جنوبًا وبقاعًا.. وارتفاع في حصيلة الشهداء

في إطار الحرب الاسرائيلية المستمرة على لبنان، شنّ جيش الاحتلال صباح اليوم غارة استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي حزين وطاريا في البقاع، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة على علو منخفض في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية.
وفي الجنوب، أطلقت قوات العدو فجراً نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة باتجاه عدد من القرى الحدودية في القطاع الأوسط، كما استهدفت بالقصف وادي السلوقي والحجير ومحيط بلدة الغندورية.
وكانت الغارات التي استهدفت أمس بلدة طيردبا قد أسفرت عن سقوط 9 شهداء، بينهم سيدة، إضافة إلى إصابة 10 أشخاص بجروح.
وفي بلدة حاريص، أُصيب مسعفان تابعان لجمعية الرسالة جراء غارة، فيما أدت غارة على مدينة صيدا إلى سقوط 3 شهداء وإصابة شخص آخر.
في المقابل، أعلن جيش العدو أنه دمّر منصة صواريخ مضادة للدروع في جنوب لبنان، مؤكداً أنه قضى على أكثر من 35 عنصراً من حزب الله خلال الأسبوع الأخير.
وفي حصيلة مئة يوم من العدوان، استُشهد 3666 شخصاً، بينهم 247 طفلاً و56 مسناً، وجُرح 11321 آخرون منذ 2 آذار وحتى 9 حزيران الجاري.
ومن بين الشهداء والجرحى 516 سورياً، و219 فلسطينياً، و153 من جنسيات أخرى. علماً أن أكثر من 1300 من الشهداء وما يزيد على 3700 جريح سقطوا بعد إعلان وقف إطلاق النار، بحسب رصد “العربي الجديد” لبيانات وزارة الصحة حتى يوم أمس.
وتركزت الاعتداءات الإسرائيلية بشكل كبير خلال هذه الحرب على القطاع الصحي، حيث سقط 131 شهيداً وجُرح 392 من العاملين فيه، وتضرر 17 مستشفى، وأُغلق 3 منها، كما تضررت 170 سيارة إسعاف، واستُهدف 37 مركزاً، وسُجل 168 اعتداءً على فرق الإسعاف. كذلك تعمدت إسرائيل استهداف العسكريين، حيث استشهد منذ 2 مارس/آذار 29 عنصراً من الجيش، و3 من قوى الأمن الداخلي، وعنصر من الأمن العام، و13 من أمن الدولة، وعنصر من شرطة مجلس النواب.



